العاملي
312
الانتصار
أرث أبي . . ( منهاج السنة 2 / 223 ) ثم ذكر ( أن أباها رسول الله وهبها فدك ! ! ) فرد ابن تيمية ( إن ما ذكر من ادعاء فاطمة فدك فإن هذا يناقض كونه ميراثاً لها ، فإن كان طلبها بطريق الإرث امتنع أن يكون بطريق الهبة ، وإن كان بطريق الهبة امتنع أن يكون بطريق الإرث . ( منهاج السنة 2 / 236 ) . ومثل هذا الكلام يعيده الشيعة إلى عصرنا هذا ، وفي هذا المنتدى مما يحير العقول فعلاً ؟ ؟ فأين الرابط بين الاثنين ؟ فأدلة الإرث النقلية والعقلية لم تذكر ولم تنقل شيئاً عن الهبة . وأدلة الهبة العقلية والنقلية إن صحت لم تذكر الإرث ! وأنا أعيد السؤال ذاته . . هل فدك إرث أم هبة ؟ هل من مجيب ؟ * وكتب أبو سمية بتاريخ 8 - 4 - 2000 ، الواحدة ظهراً : السلام عليكم . . يا أخ خالد ( قل من حرم زينة الله . . . ) هذا فيما يخص قولك بأن هذا من عرض الدنيا . فهل سكوتها عن حقها يجعلها عابدة و . . . وإذا طالبت به يكون عرض الحياة الدنياً . . ثم قولك : أنها رأت حقها فذلك يكون تكذيباً لحديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله حول رضاه من رضاها وبالتالي من رضا الله تعالى . راجع ذلك في مصادركم . . فتكون القضية تابعة إلى الهوى العياذ بالله . أما القول بأنها مجرد إثارة . . فهذا غير صحيح لأننا بصدد بحث صلاحية أناس لتولي أمر المسلمين أم لا . . ثم الارهاب الذي عومل به الآل عليهم صلوات الله تعالى . . على كل حال الدليل على أنها هبة . . الآيات التي أوردت أعلاه ( وآت ذا القربى . . ) ولو لم تصادر لم تأت لتطالب بها فهذا لا يعقل . . ولو كانت المسألة مسألة أموال فهي فداك وفدى أبي بكر وغيره ! ولكن المسألة مسألة حق صغيراً أو كبيراً . . فاطمة سلام الله